نشوان بن سعيد الحميري
3331
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وقيل : الشَّنون : السمين . وقيل : الشَّنون : الذي ليس بسمين ولا مهزول . والذئب الشَّنون : الجائع ، وهو في شعر الطرماح « 1 » . * * * فَعِيل ب [ شبيب ] : من أسماء الرجال . ت [ الشتيت ] : الشيء المتفرق . وثغر شتيت : أي مفلّج حسن ، قال سويد بن أبي كاهل « 2 » : حُرّة تجلو شتيتاً بارداً * كشعاع البرقِ في الغيم سَطَعْ ج [ الشجيج ] : المشجوج . والشجيج : الوتد . ح [ الشحيح ] : البخيل ، وفي الحديث « 3 » : « سئل النبي عليه السلام : أي الصدقة أفضل ؟ فقال : أن تصدَّق وأنت شَحيحٌ صحيحٌ تأمُلُ الغنى وتخشى الفقر » .
--> ( 1 ) لعله أراد قوله في ديوانه : ( 541 ) ، وانظر اللسان : ( شذا ) . يَظَل غُرابُها ضَرِما شذاه * شجٍ بخصومة الذئب الشنون وضَرِماً شذاه ، أي : شديداً جوعه . ( 2 ) البيت من عينيته المشهورة التي يقول فيها : رُبَّ من انضجت غيظاً صدرَهُ * قد تمنَّى ليَ موتاً لم يُطَعْ ويراني كالشَّجا في حَلْقهِ * عَسِراً مخرجُهُ ما يُنْتَزَع والقصيدة من المفضليات ، انظر شرح المفضليات ( 2 / 867 - 910 ) ، ورواية البيت فيها : حرَّةٌ تَجْلُو شَتِيْتاً واضحاً * كشُعاعِ الشَّمْسِ في الغيم سطح البرق ورواية : « كشعاع . . . » أنسب للغيم ، ورواية : « . . . واضحاً » بدل « . . . بارداً » أنسب للتشبيه في الشطر الثاني . ( 3 ) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الزكاة ، باب : أي الصفة أفضل وصدقة الشحيح رقم ( 1353 ) ؛ والحديث في النهاية : ( 2 / 488 ) وفيه « تأمل البَقَاء وتخشى الفقر » بدل « تأمل الغنى . . » .